اللغة الفارسية

http://fa.global-minbar.com

1. وصف تاريخي:

جغرافيا اللغة الفارسية الرئيسية هي إيران وأفغانستان وطاجيكستان.
فإيران وأفغانستان كانت تسميا في السابق بفارس وخراسان.
 وطاجيكستان كانت تسمى ماوراءالنهر .
دخل الإسلام إلى إيران في عهد الخليفة الراشد عمر الفاروق رضي الله عنه في عام 16 هـ . ودخل الإسلام إلى أفغانستان في عصر الخليفة الراشد عثمان ذي النورين رضي الله عنه ، وأما طاجيكستان فدخل الإسلام فيه .
عموما هذه المنطقة تسمى اليوم باسم هذه الدول الثلاثة واللتي كانت في عصور الأولي من تاريخ الإسلام المشرق مهدا للعلم والعلماء ومنطلقا للحضارة والتقدم والرقي .
 نعم منذ أن دخل الإسلام في هذه البلاد وأهلها أخذوا هذا الدين العظيم وتمسكوا به بالنواجذ ، وهناك كتب تشهد وتاريخ ينطق بوجود الآلاف من العلماء في تلك البلاد سواء من أبناء تلك البلاد أو ممن ورد إليها لينهلوا العلم من أقطار العالم الإسلامي .
 فتاريخ محدثي أصفهان لأبي الشيخ الأصفهاني والتدوين في تاريخ قزوين وتاريخ أصفهان لحاكم النيسابوري و السياق لتاريخ نيسابور للامام عبدالغافر بن اسماعيل الفارسي (529 هـ) و المنتخب  لابراهيم بن محمد بن الازهر الصريفيني (641 هـ) والأنساب للبلاذري وغيرها من أمهات الكتب كفيلة بكشف مجهولات العالم الذي كان ولازال ينطق باللغة الفارسية .
 استمر وضع ازدهار العلم وتقدم العلماء في مناطق اللغة الفارسية حتى بدايات القرن العاشر حين سيطرت حكومة الصفوية الدموية في إيران وجعلت من هذه البلاد مركز لعقيدة الرفض الشيعي المتطرف فرحل العلم و فقد العلماء وزالت البركة واستمرت الحكومات الشيعية بين رافضي متشدد وعلماني خاضع لولاء المذهب الشيعي المتطرف .
عاش الشعب الإيراني حياة تكسوها جميع معاني التعسف والظلم و تعالي البشر بعضه على بعض قبل الفتح الإسلامي.
ولما استطاع الفاتحون المسلمون كسر الحاجز الديكتاتوري الذي كان يمنع دعوة الله من أن تصل إلى خلق الله، دخل الناس في دين الله أفواجا.
منذ القرن الأول الهجري و دعوة الإسلام هي التي تسود عقول الناس و عواطفهم في هذه الديار. لكن ستبقى السنة الفطرية في مناجزة الباطل للحق قائمة في جميع البلاد، و يبقى صراع الحق و الباطل سجالا بين الفريقين.
سوء إدارة بعض الحكام في العصر الأموي أدى إلى ردة فعل في الشعب الفارسي و من ثم ظهور العقليلة الشعوبية.
لكن مما يدل على عمق إيمان هذا الشعب و اعتزازه بالإسلام، أنه لم يتمرد على الإسلام ولم يرتد نتيجة انزجاره للحكم الأموي العربي، وإنما أدرك بأن العيب ليس في الإسلام، وإنما فيمن يحمل لواءه و يستغله لأهدافه. و ظن بأن أهل بيت الرسول (صلى الله عليه وسلم) هم الذين يرجى منهم إقامة شرع الله المتين على النهج القويم، فثار أبو مسلم الخراساني ـ واسمه يدل على اعتزازه بدينه و فخره بإسلامه ـ و أسقط دولة الأموية و أقام دولة بني العباس! حبا وكرامة للإسلام.
كثيرا ما أساء إلى الإسلام في بلاد العجم تصرفات العرب و فسادهم الأخلاقي و الإداري!
وقد لاحظت من خلال معايشتي لأكثر من ستين شعبا مسلما؛ بأن الشعوب الإسلامية بشكل عام تكن حبا واحتراما خاصا للعرب، كونهم يتحدثون لغة القرآن الكريم و لغة الرسول الأمين (صلى الله عليه وسلم). و يعتبرون بأن حبهم واحترامهم للعرب من احترامهم للرسول (صلى الله عليه وسلم) و للدين.
ولهذا إذا أخطأ العربي أو ارتكب ذنوبا و فواحش لا يسيء إلى نفسه بقدر ما يسيء إلى الإسلام!
هذه الرؤية الأعجمية من ربط الإسلام بالعرب و النظر إلى العرب و كأنهم ترجمان الإسلام و أنهم أولاد الرسول (صلى الله عليه وسلم) كانت لها صداها السلبي في كثير من المجتمعات، مما أدى إلى احتقار العرب والدين في بلد مثل إيران التي حملت راية العلم الإسلامي في تاريخ الإسلام لحقبة من الزمن، وقدم مئات العلماء في مختلف العلوم والفنون الإسلامية.
ولعل هذا و غيره ساهمت في نجاح المذهب الشيعي في القرن العاشر، حيث حمل لواءه مجموعة من الأتراك، ولكن بروح إيراني شعوبي!
ولعلي أستطيع الجزم إلى أن المذهب الشيعي قصد من اختلاق حروب و تشاحنات في مدرسة الرسول (صلى الله عليه وسلم) و بين أصحابه ثم من تصوير أهل بيت الرسول (صلى الله عليه وسلم) على أنهم كانوا مظلومين من جهة، و من جهة أخرى كانوا جبناء يخافون على أنفسهم فيقبلون كل الذل و يخضعون للكذب والتقية والتخفي و أنهم عاجزون من أن يدافعوا عن أعراضهم و أنفسهم و كرامتهم وغير ذلك...
كل هذه التصاوير قصدت رسم فكرة سلبية عن العرب، وأنهم قوم لم يستطع الإسلام و لا الرسول أن تصقلهم و تربيهم و تحضرهم.
ثم سلسلة الأئمة الإثنا عشرية و إبراز سيدنا الحسين على حساب أخيه الإمام الحسن، كونه تزوج فارسية! ثم إخراج سائر الأئمة من هذه الزيجة الفارسية! كلها توحي بالروح الشعوبية التي ساد المذهب الشيعي وكان سببا لنجاحه في هذه الديار!..
ولهذا ينبغي للدعاة أن يقدموا الإسلام؛ دينا عالميا لا يختص لشعب دون آخر، وأن الله يرفع به أقواما و يضع به آخرين، ولا يربطون الدين بحال من الأحوال إلى العرب، ولا يحاولوا أبدا الدفاع عن الأخطاء التي ارتكبها بعض الخلفاء والولاة. فالحق أحق أن يتبع، والرجال لابد وأن يقاسوا بالحق، وليس الحق مطية الرجال و لا تابعا لهم.
 
2. الوصف الحالي :
 أما الآن و منذ بدايات القرن العشرين الميلادي فجغرافيا اللغة الفارسية منقسمة على ثلاث دول ، إيران وأفغانستان وطاجيكستان .
إيران:
 فكما قلنا اسمرت فيها الحكومات الشيعية وتحولت أكثرية أهل السنة إلى أقلية (حوالي 25%)  لاحظ لهم في الحكم منذ حوالي خمسة قرون أي مع  بداية  الحكم  الصفوي في إيران .
 وحاولت ولا زالت الحكومات المتتالية لعزل أهل السنة و إبعادهم  ليس  عن الحكم فحسب بل ومن أي تطور ونمو اجتماعي واقتصادي وثقافي.
 هذا الأمر إلى قبيل الثورة البائسة وأما بعد الثورة (1979م) فتغيير الأمر من السيئ إلى الأسوأ وبدأت الخطة الخمسينية المعروفة باجراء خطواتها لتشييع أهل السنة خلال فترة محددة (50 سنة).
 طبعاً الخطة الداخلية هي أوسع تفصيلا  وأدق تطبيقاً فهناك خطة مدروسة قوية لضرب اقتصاد أهل السنة رغم أن المرانئ الرئيسية في البلاد و صيد السمك والخافيار وزرع القمح والأرز والقطن والزعفران والتمر والفواكه معظمها في مناطق أهل السنة! إلا أن الخطة أحكمت سيطرتها على الشريان الإقتصادي الرئيسي لأهل السنة وجعلت أبناء السنة يعيشون حالة فقر وبؤس لا يحسدون عليها!.
 هذا بالإضافة إلي حرمانهم من الوظائف الحكومية أما الوضع الاجتماعي فأسوأ بكثير حيث حاولت الخطة نشر الفساد الخلقي والمخدرات والبطالة في المناطق السنية .
 كما أن الوضع الثقافي والديني هي الأخرى جديرة بأن تسمى كارثة حقيقية، حيث حاولت أجهزة الحكومة الرافضية التأثير على أبناء السنة وتشويه صورة الإسلام والتاريخ الإسلامي من الروضة مرورا به المتوسطة والثانوية والجامعة (إن وصل الشاب السني إلى الجامعة!) وجميع مرافق الحياة عبر الإعلام المقروء والمسموع والمرئي وتوزيع كتب الشبهات مجانا!!.،
 وسوق الجميع إلى المظاهرات والمناسبات الكثيرة وجلب أكثر عدد ممكن من الشباب وتطميعهم وخداعهم . 
أما أهل السنة وعلماؤهم  عبر مساجدهم و مدارسهم الأهلية يعملون ببطء شديد و حذر أشد وتحت رقابة الأجهزة القمعية الرافضية الحاكمة ، ولكن الله تعالى جعل البركة في عمل أهل السنة فحفظ بهم دينه ورسخ فيهم العقيدة الخالصة النقية .
كما لا يخفى على أحد، فإن إيران دولة الشيعة الإثنا عشرية و قبلتهم، وإن كان 20% من شعبه مازالوا سنة.
وأفغانستان و طاجكستان بلدان سنيان و إن كان في أفغانستان أقلية شيعية منظمة، تدعمها إيران و تخطط لها. أما في طاجكستان فلم يكن هناك شيعي واحد. ظهر التشيع فيه بعد الثورة الخمينية في إيران وسعيها لإصدار دعوتهم و ثورتهم إلى جميع البلاد.( وبالتحديد بعد سقوط السوفيات وسماحها لإيران بالنشاط هناك!) 
وتسعى إيران بكل ما أوتيت من الإمكانات في جعل التشيع دين جميع الفرس قبل الآخرين.
بالنسبة لأفغانستان و طاجكستان ينبغي رفع مستوى الديني لدى الناس بتوعيتهم عن طريق نشر الكتب و القنوات الفضائية والإذاعات والتلفاز وكل الوسائل المتاحة، وتطعيمهم عن التشيع بكشف جميع الأقنعة عن وجوه الشيعة و أهدافهم، مع الدعوة إلى الحفاظ على الأمن القومي في تلك البلاد، والإبتعاد عن جميع الأساليب التي قد تثير الشيعة و تجعلهم يتعصبون لدينهم. بل دعوتهم بالحكمة والموعظة الحسنة.
أما بالنسبة إلى إيران؛ فينبغي أن تكون لغة الخطاب بعيدة عن المذهبية. و تكون الدعوة إلى الإسلام الخالص. والحديث عن الإنحرافات الشيعية على أنها قضايا مختلقة، استحدثها مجموعة من المغرضين لأهداف أرادوها.
وخطابنا كما يعالج الإنحرافات والبدع الشيعية، يعالج كذلك مثلها في المجتمع السني، وما أكثر مظاهر الشرك المشتركة بين فئات من المتصوفة والمذهب الشيعي!
أفغانستان 
 فمنذ بدايات القرن العشرين توالت عدة حكومات سنية ديكتاتورية ثم خمس سنوات جمهورية شبه الديكتاتورية ثم الحكم الشيوعي لفترة وجيزة ثم بدأ الجهاد والنضال المستمر إلى خروج المحتل الشيوعي ومع الأسف استمر تقاتل الإخوة الاعداء حتى جاء المحتل الأمريكي الغاشم  ولازال جاثما.
 فخلال الحكومات السنية المستمرة كان أهل السنة مثل بقية دول العالم يعيشون مع الإسلام مثل بعض الجيران في المجتمع المتحضر اليوم لا يلتقون إلا في المناسبات ولا يتبادلون إلا المجاملات فلا يحسون الآلام ولا يعرفون البعض إلا عند الحاجة ، وأما قبيل و أثناء الحكم الشيوعي فكان الإسلام هو المتهم الرئيسي!! والمسلم يسجن ويعدم لدينه و التزامه و صومه و صلاته ولحيته ، وبعد ذلك قطع البلد تقطيع البطيخ فلا استقرار ولا سلطة للدين والمسجد والخطبة.
 المرض الفتاك والسرطان القاتل أي الرفض بدأ يتغلغل منذ بداية الجهاد في أفغانستان واليوم مع الأسف الشديد الرافضة أو الشيعة تملكوا أخصب الأراضي أهمية وأغلاها ثمنا وعشرات المخططات في مختلف المدن بنوها وسكنوها ، ومئات المدارس والمراكز التبشيرية يديرونها لصالح عقيدتهم الباطلة واليوم أكبر حوزة علمية مقامة على أرض كابل ومئات وبل ألوف من علماءهم ودعاتهم يلعبون علي حبل الوحدة والتقريب ! وأهم الوزارات بأيديهم بالتعاون مع أسيادهم الأمريكان وحكام إيران. والله المستعان. فأهل السنة في أفغانستان إضافة إلى التفكك السياسي والديني والثقافي فهم أقل ثقافة ووعياً .
طاجيكستان 
فهي إحدى الجمهوريات المستعمرة الخمسة عشر بأيدي المحتل الروسي الشيوعي منذ الحرب العالمية الأولى فقد مررت على هذه الشعوب أقسى أنواع الظلم والاضطهاد الديني والعقدي وجردوا من جميع مظاهر الدين والأخلاق والالتزام حتى الثقافة الشعبية واللغة المحلية!!
 وبعد إعلان الإستقلال (91 م) الحزب الإسلامي (النهضة) أعلن الجهاد ثم بعد فترة وجيزة (خمس سنوات) اصطلحوا مع الحكومة بضغط من جهات إقليمية ودولية فالرئيس امامعلي رحمان الشيوعي المخضرم أحكم سيطرته على البلد!.
 واستطاعت ايران الشيعية التلاعب بعقول بعض رجال النهضة لجلب الشباب إلى جامعات وحوزات ايران للدراسة! وهناك شخصيات بارزة علميا و سياسيا اعتنقوا الشيعة مذهبا (طمعا في الجنس و المال).
 والدعم السياسي والاقتصادي والثقافي في طاجيكستان  هي استعمار فكري أكثر منها تعاون مشترك فمئات الشباب اليوم يعملون لصالح المذهب الشيعي، وتحريض الدولة على جميع الحركات الاسلامية السنية من أساليب الرافضة وقوة تأثيرهم على الحكومة .
 
3. عناصر القوة:
ولعل مما يساعد الدعوة الإسلامية في هذه الديار و يمهد لنجاحها ـ بجانب أمور كثيرة أخرى تشترك فيها معظم البلاد ـ أمران:
الأول: كثرة الخرافات وفساد رجل الدين.
فقد كثرت الإنحرافات المذهبية والخرافات التي تعارض العقل و المنطق السليم قبل الدين، وهذا مهد الطريق لمخاطبة القلوب التي في الصدور بالخطاب القرآني التوحيدي.
وكذلك ينبغي أن يقدم أهل بيت الرسول (صلى الله عليه وسلم) وصحابته الأكرمون كنماذج من الصلاح و التقوى، ويقارنوا بعلماء الدين الشيعي الذين أصبحوا أمثلة حية من النهب والسرقات واستغلال المذهب لإشباع شهواتهم!
الثاني: المهتدون من الشيعة
هناك فئة من الشيعة؛ بعضهم وصلوا إلى الحق والتزموا به، والبعض الآخر مازال في الطريق، والكل يعيشون تحت الستار خشية على أنفسهم.
وقد ألف هؤلاء مجموعة من الكتب القيمة، ينبغي الإستدلال لها، و تعريفها من خلال الدروس و المحاضرات. و من خلالها الدعوة إلى أن الإسلام لا يحارب الشعوب، وإنما الخرافات واستغلال الناس بعضهم بعضا لمآرب أخرى، وأن الإسلام يدعو إلى حرية التفكير والإعتقاد، وأن الحق حق سواء تفوه به شيعي أم سني، والباطل كذلك.
أرى، والله أعلى و أعلم، بأن الاستعانة والاستدلال بكتب شخصيات أمثال البرقعي ، و قلمداران، وطباطبائي، وغيرهم ينفع في دعوة الشعية إلى الإسلام.
كما لا أرى كثير حاجة إلى تضخيم شأن هؤلاء المهتدون في الوسط السني، وإنما يعطون حقهم ولا يجحفون، لكن لا نجعلهم أئمة لهداية أهل السنة، وذلك لأن كثيرا منهم يعاني من بعض الرسوبات الجاهلية نتيجة ثقافته الشيعية. وأن استدلالاتهم الدينية في غالبها من المراجع والمصادر الشيعية التي ليس فيها من الخير والصدق إلى القليل. والسنة في غنى عنها و عندهم كنوز القرآن والسنة.
هناك عناصر مشتركة لدى الشعوب الثلاثة :
1- نسيم العولمة العالمي وحب الثقافة والمعرفة وشغف الإطلاع العام .
2- انتشار التقنية المعاصرة لا سيما الإنترنت .
3- انتشار القنوات الفضائية .
4- الممارسات القمعية من السلطات الحاكمة فهي تجعل الشعوب تحس بأنها مظلومة وحب الظهور عبر ازدياد القراءة و النشاط المعارض.
5- كون أهل السنة على صلة ببعض دول الجوار .
6- دراسة الطلاب عبر منح رسمية أو غير رسمية . و غيرها
 وقد يكون وضع الدول يختلف وعناصر القوة تختلف من شعب لآخر . فانتشار المدراس الدينية في بعض مناطق أهل السنة في إيران هي عنصر قوة خاصة.
 كما أن انتشار دور التحفيظ في أفغانستان وقليل من المدارس الدينية أيضا عنصر قوة خاصة مميزة.
 أو قتل العشرات المواطنين الأفغان بنيران الأعداء المحتلين بحجة الإصابة بالخطأ عنصر قوة في هذا البلد حيث توقظ فيهم حب الانتقام تجاه أعداء الدين .
 
4. أعداد السكان في الدول الناطقة بالفارسية و نسبة المسلمين فيها:
جدول رقم (1)
يوضح الدول التى تنطق باللغة الفارسية وعدد سكانها ونسبة المسلمين من السكان

م

الدولة

عدد سكانها

نسبة المسلمين

نسبة السنة

عدد السنة

نسبة الشيعة

عدد الشيعة

1

إيران

67,037,517 (July 2010)

 % 98

15-30%

20,111,255

83-68%

45,585,512

2

أفغانستان

29,121,286

% 99

80%

23,297,029

19%

5,533,044

3

طاجستان

7,487,489 (July 2010)

% 90

85%

6,364,366

5%

374,374

 

 

103,646,292

 

 

49,772,650

 

51,492,930