أهمية خطبة الجمعة


  لخطبة الجمعة في الإسلام مكان ومكانة، وغاية ورسالة، وأدوار وآثار، ومن ذلك ما يلي:

١- حسبها أهمية وشرفًا أن خير من أداها هو سيد ولد آدم، النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، ومن بعده كانت وظيفة قادة الأمم من العلماء العاملين، والدعاة الربانيين.
٢-  أنها شعيرة من شعائر الإسلام، تؤدى في خير يوم طلعت عليه الشمس، وهو يوم عيد للمسلمين، ألا وهو يوم الجمعة، وعلى أطهر بقاع الأرض (بيوت الله تعالى).
٣- أنها وسيلة بلاغ، ومنبر دعوة، فيها أمر بمعروف ونهي عن منكر، ناهيك عن أنها أداة تربية وتعليم، وموئل تهذيب وتقويم.
٤-أنها مصدر إلهاب الجماهير، وتحريك مشاعرهم، وإقناع عقولهم، وترسيخ الحق لديهم، كيف لا والكلمة المسموعة النابضة بالحياة، الصادقة المشاعر، المرهفة الحس أفعل أثرًا وأقوى تأثيرًا من الكلمة المقروءة.
٥-أنها غنيمة للدعوة والدعاة؛ إذ الحضور لأداء صلاة الجمعة والإنصات للخطبتين قبلها واجب، وهي -فوق ذلك- يحضرها الكبير والصغير، المثقف وغيره، الغني والفقير، في زيادة دون نقصان، وثبات دون انقطاع، وتكرار كل أسبوع.
٦-أنها -في زمننا المعاصر- خير وسيلة لتعريف الناس بصحيح الدين، وللرد على الشبهات والترهات من المغرضين، الذين واصلوا الليل بالنهار طعنًا وصدًّا عن سبيل رب العالمين، بأسلوب يأخذ بقلوب المشاهدين، وينطلي على السذج والجهال والمخدوعين.