صفات الخطيب الناجح


 • الإخلاص لله تعالى، فيقول الله تعالى: "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ "[سورة البينة: آية ٥].

• اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في كلامه وخطبه، فيقول الله تعال: "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "[سورة آل عمران: آية ٣١].
• الالتزام بجميع الأخلاق الإسلامية الكريمة، والبعد عن سوء الأخلاق وما يؤدي إليها من قول أو عمل، وأول الأخلاق الكريمة الحكمة وحسن التصرف.
• الخطيب والواعظ قيادي في موقعه، فعليه تمثل صفات القائد المسلم.
• تصدّيق القول بالعمل، مع مراعاة إمكانية التعليم بالتطبيق العملي لأحكام الإسلام.
• التحضير المناسب للخطبة بأقصى استطاعة، مع الاهتمام بالموضوعات التي تساعد على بناء المسلم الحقيقي من جهة، ومعالجة القصور في تطبيقه لأحكام الإسلام من جهة أخرى.
• وضوح اللغة وسلامتها، فيقول الله تعالى: " إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ "[سورة يوسف: آية ٢].
• تحري التوقيت والوسائل والأساليب المناسبة، ومراعاة حاجة المستمعين للموضوع المتحدث فيه.
• يحسن أن يكون لخطبة الجمعة موضوع واحد، واضح غير متشعب الأطراف ولا متعدد القضايا.
•عناصر الخطبة يجب أن يسلم أحدها إلى الآخر في تسلسل منطقي مقبول.
• جعل العناوين الرئيسة للخطبة والدرس بارزة في كل مراحل الإلقاء، بحيث يدخل المستمع في الخطبة وهو يعرف ما يريد الخطيب توصيله إليه، ثم يخرج من المسجد ومعه عناوين الخطبة إلى المجتمع يتعامل بها.
• إِبلاغ المعاني النافعة بأوضح العبارات وأقصرها.
• ترديد اللفظ أو المعنى حسب ما يحتاج المقام إِلى ترديده.
• استخدام آليات الترغيب والترهيب كما ورد في الكتاب والسنة.
• التعويل على السيرة النبوية العطرة وقصص الأنبياء والسلف الصالح.
• استخدام الحجج العقلية حيث يجب أن تكون.
• مراعاة المواصفات الكلامية المناسبة مثل: معدل سرعة الكلام، والتكرار للمعلومة المهمة، والسكتة الخفيفة قبل المعلومة المهمة، والتكلم ببطء عند المعلومة المهمة، وتجنب السكتات الطويلة من غير حاجة، ورفع الصوت عند المعلومة المهمة وغيرها.
• الاهتمام بالمظهر الوقور، والرائحة الزكية، والبشاشة وطلاقة الوجه، والاتزان.